ماهي الأمراض التي تؤدّي إلى إصابة شبكية العين؟

ماهي الأمراض التي تؤدّي إلى إصابة شبكية العين؟

ماهي الأمراض التي تؤدّي إلى إصابة شبكية العين؟

شبكية العين:
هي عبارة عن أنسجة رقيقة جداً، توجد في الجزء الخلفي من العين، من خلال هذه الشبكية نستطيع رؤية تفاصيل الأشياء من صور وأجسام وغير ذلك، تعتبر هذه الشبكية حساسة جداً لأي تغيير في الدورة الدموية، كالذي يحدث مع كبار السن، وشبكية العين تتألف من أوعية دموية وشرايين تسمح بدخول الأكسجين ومواد مغذية أخرى إلى شبكية العين، ويجب أن تكون هذه الأوعية الدموية في شبكية العين بحالة ممتازة، وأن تقوم بتأدية وظائفها بشكل سليم، وإذا لم تكن كذلك فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث فقدان للبصر أو الإصابة بأي من أمراض الشبكية .

الأمراض التي تؤدّي إلى إصابة شبكية العين:
بعض الأمراض مثل: نزيف في الشبكية، أو تليف في الجسم الزجاجي وغير ذلك، يمكن أن تعالج هذه الأمراض إذا تم التحكم في سريان الدم بشكل سليم، وبشكل متواصل وفعال، وهناك علاج يقوم بكي الشعيرات الدموية المعرضة للإصابة؛ وذلك لتفادي نزيفها، والتقليل من الأعراض التي قد تظهر في المستقبل .

مرض السكري وتأثيره على الشبكية:
إن التغيرات التي تحدث في شبكية العين نتيجة مرض السكر، من الممكن ألا تعالج، بل يمكن وقف تقدمها أو تدهور الحالة للأسوأ، ومنع أي مضاعفات جديدة، والتخفيف من حدتها.

أمراض ضغط الدم والكلى وتأثيرها على الشبكية:
عندما يرتفع ضغط الدم في الجسم بشكل دوري، أو يحدث التهابات في الكلى، والتسمم الحلمي، فإن هذه الأمراض تلعب دوراً كبيراً في ظهور أمراض الشبكية، حيث تظهر الأوعية الدموية بشكل دقيق ومتصلب، وهذا يؤدي إلى حدوث الرشح الدموي في شبكية العين، أو حدوث انتفاخات وتلف في خلايا الشبكية.

مرض السكري وتأثيره على الشبكية:
إن التغيرات التي تحدث في شبكية العين نتيجة مرض السكر، من الممكن ألا تعالج، بل يمكن وقف تقدمها أو تدهور الحالة للأسوأ، ومنع أي مضاعفات جديدة، والتخفيف من حدتها.

أمراض ضغط الدم والكلى وتأثيرها على الشبكية:
عندما يرتفع ضغط الدم في الجسم بشكل دوري، أو يحدث التهابات في الكلى، والتسمم الحلمي، فإن هذه الأمراض تلعب دوراً كبيراً في ظهور أمراض الشبكية، حيث تظهر الأوعية الدموية بشكل دقيق ومتصلب، وهذا يؤدي إلى حدوث الرشح الدموي في شبكية العين، أو حدوث انتفاخات وتلف في خلايا الشبكية.

انسداد في وريد الشبكية الرئيسي:
يؤدي إلى حدوث نزيف شديد في أغلب أنحاء الشبكية، وقد يؤدي إلى فقدان النظر بشكل مفاجئ، ونتيجة لهذا الانسداد يحدث ارتفاع في ضغط العين المصابة -الماء الاسود-، وشعور الشخص المصاب بألم شديد فيها بعد مرور وقت ليس طويل -3أشهر أو أكثر-على إصابة العين، ولكن عندما لا تستجيب العين للعلاجات والأدوية المناسبة، وشدة الألم الذي قد يعاني منه المريض، قد يؤدي في النهاية الأمر إلى إزالة العين.

انغلاق الشريان الرئيسي للشبكية:
عندما يتعرض الشريان الرئيسي لشبكية العين لجلطة، فإن هذا الشريان يمنع وصول المادة الغذائية اللازمة لشبكية العين وكذلك يمنع الأكسجين الذي يحمله الدم معه إلى الشبكية، وهذا الأمر يؤدي إلى حدوث عطب أو تلف تام في أنسجة الشبكية، ويمكن أن يحدث هذا الانغلاق في الشريان الرئيسي إلى حدوث تغيرات متباينة في الأوعية الدموية.

أسباب حدوث الانسداد:
وجود ضيق في الشريان السباتي الذي يتواجد في العنق. ارتفاع ضغط الدم لدى الشخص المصاب. مرض السكري قد يسبب في حدوث هذا الانسداد. بعض أمراض القلب. الأمراض التي تحدث اضطراب وضيق في الأوعية الدموية. وقد يسبب هذا الانسداد فقدان النظر بشكل مفاجئ الغير مصحوب بأي ألم في العين. توسع في حدقة العين المصابة، والتي لا تتحرك بشكل طبيعي عند تسليط الضوء عليها.

نتائج الانسداد:
فقدان الشبكية لصفاتها الواضحة، وبريقها المعروف، لتبدو اللطخة الصفراء كنقطة حمراء شاحبة تظهر في مركز الشبكية، وتظهر أيضاً نتيجة هذا الانسداد الشرايين شيقة جداً تحوي على نقاط دموية متجمدة بشكل متفرق، ويبدأ العصب البصري بالانغمار في بعض الحالات، ويبدو شاحباً بعد مرور فترة من الإصابة بالانغلاق.

مرض انفصال الشبكية:
هو انفصال الطبقة الطلائية الصبغية عن الطبقة الداخلية العصبية في الشبكية،ويحدث هذا الانفصال نتيجة عدة أسباب، ومن أهمها: تعويم الشبكية للداخل بسبب وجود بعض السوائل أو الالتهابات التي تعمل على تعويمها. حدوث شد للشبكية نحو الداخل، بسبب تلف في الجسم الزجاجي أو الغشاء الهدبي. قد يحدث اندفاع للشبكية نحو الداخل بسبب وجود ورم بالشبكية.

أنواع الانفصال الشبكي:
انفصال بدائي:
ضعف في أرجاء الشبكية؛ بسبب ضمور الشبكية.

المعرضون للإصابة:
الذي يعاني من قصر شديد في النظر. تعرض العين لإصابة مباشرة. التاريخ المرضي للعائلة.
أعراض هذا النوع:
الضبابية الشديدة وتشوش في الرؤية. الشعور وكأن هناك غشاوة متحركة أمام العين. الإحساس بوجود أجسام تطفو أمام العين. تغير الأجسام والأحجام المرئية. يرى المريض ومضات ضوئية عندما تتحرك العين بشكل مفاجئ. ضعف شديد في الرؤية. ضغط العين يكون منخفض. اللون الأحمر يراه المريض بلون رمادي.

علاج هذا النوع من الانفصال:
هدف العلاج في هذه الحالة هو إغلاق التمزق الشبكي حتى يُمنع تسرب السوائل من خلاله، ومن هذه الأساليب المُتبعة في ذلك:
طريقة التثبيت بالتبريد: ويعرف العلاج بالليزر، وهو الأكثر شيوعاً في هذه الأيام وخصوصاً مع التطور التكنولوجي الشديد.
طريقة التحزيم الصلبة: وهنا يتم تقريب أطراف التمزق من خلال قطعة من البلاستيك يتم تثبيتها مقابل مكان التمزق.

انفصال ثانوي:
تعرض العين لإصابات مختلفة سواء كانت بسبب خارجي أو داخلي. إصابة العين بعد إجراء عملية المياه البيضاء. وجود تلف في الجسم الزجاجي. وجود أورام في الشبكية المشيمية. العلاج في هذا النوع متوسط، وهو متوفر، فعال جداً، وذو نتائج مرضية.

مرض ثقب البقعة الصفراء:
يوجد هذا الثقب في وسط مركز الرؤية، حيث تتشكل مجموعة من البقع السوداء في هذا المركز، وتؤر على الرؤية وخاصة رؤية الأجسام التفصيلية، كملامح الوجه، وقراءة الصحف، وغير ذلك، أمّا الأسباب غير واضحة تماماً، لكن الكثير من العلماء والأطباء، يرجعون ذلك إلى سبب شائع، وهو: الإديوباتيك، هذه الحالة تظهر من تلقاء نفسها وبشكل غير مفسر.

علاج البقعة الصفراء:
علاج هذه البقع بالأدوية غير ممكن وهناك العلاجات الاستئصالية، مثل استئصال الزجاجية، وفي هذه العملية يتم تنظيف السائل الزجاجي، وتقشر الأغطية الرقيقة التي تتواجد في منطقة البقع، ومن ثم تنظف العين بغاز مشابه للهواء، في هذه العملية سوف تبقى الرؤية ضعيفة لعدة أسابيع، إلا أن يزول الغاز الموجود في العين، تعتبر هذه العلمية ناجحة جداً، حيث تنتظم الرؤية وتتحسن لدى المريض، وتكون نسبة النجاح ما بين 80-90% من إجمالي الحالات

علاج مرض إعتلال الشبكية الشيخوخى:
حقن مواد تمنع تكون الأوعية الدموية غير الطبيعة ، وهى تؤدى لتحسن مستوى الرؤية وليس فقط للحفاظ عليها ، كما أن هناك العديد من الأدوية المختلفة التى يتم حقنها داخل الجسم الزجاجى
تطور البحوث الطبية مع تقدم التكنولوجيا ساهم بتغير مفهوم العلاج لشتى الأغراض ، أحدثها تطور طبى يعتمد على تقنية النانو المتناهية الصغر لعلاج فقدان البصر والسمع من خلال زرع جهاز صغير جدا داخل كرة العين
وتكنولوجيا النانو الطبية أصبحت واحدة من أهم التطبيقات التى تقوم عليها مختبرات عالمية ، إذ بإمكانها توصيل الدواء مباشرة داخل الأنسجة وعلاج أعضاء الإنسان من الداخل كما أنها تبشر بعلاج مرضى السرطان حيث تمكن هذه التقنية من إستخدام جسيمات تعمل كمسبار لكشف الجزيئات الشاذة وعلاجها أو القضاء عليها وحماية الخلايا السليمة ، جسيمات متناهية الصغر يتم تصنيعها خارج الجسم وإعادة زرعها فى الجزء المتضرر منه لتقوم هى بعملها على أكمل وجه

الحفاظ على صحة العينين:
التوقف عن التدخين و تناول أغذية تحتوي على الفيتامينات سيساعدان في الحماية من الأمراض التي قد تصيب الشبكية و منها بعض الأمراض التي تتعلق بالعمر الخاص بالإنسان
في حال حدث أي تأثر على قدرة الإبصار خصوصاً مع تقدم العمر فيجب استشارة الطبيب و عدم تناول مكملات غذائية دون الرجوع إلى طبيب مختص هذا لأنها قد تؤدي إلى حدوث مضاعفات في حياة الإنسان.
و اوصت بعض المراكز المتخصصة بصحة العينين بضرورة إجراء فحوصات على شبكية العين لمن زاد عمرهم عن الخمسين و هذا لكي نكون على علم بأي إصابة أو عرض قد يظهر على الشخص لمرض التنكس البقعي .
يجب النظر كل 20 دقيقة إلى شئ يبعد عند لمسافة ستة أمتار لمدة 20 ثانية و أن هذا كافياً لإراحة العين بدرجة كافية.

للمزيد من المعلومات اتصلوا بنا

موبايل : 07834084358

المشاهدات : 4898